النويري
150
نهاية الأرب في فنون الأدب
يوسف « 1 » ، وقيل هو الحجاج بن يوسف التيمي « 2 » فقال أبياتا منها : نقض الذي أعطيته نقفور فعليه « 3 » دائرة البوار تدور أبشر أمير المؤمنين فإنّه فتح « 4 » أتاك به الإله كبير فتح يزيد على الفتوح يؤمنا بالنصر فيه لواؤك المنصور « 5 » فلما سمع الرشيد ذلك قال : أو فعل ذلك نقفور ! ورجع إلى بلاد الروم في أشد زمان ، حتى بلغ بلادهم فبلغ ما أراد ، وقيل كان ذلك في سنة تسعين ومائة وفتح هرقلة - على ما نذكره إن شاء اللَّه تعالى . وفيها زلزلت المصيصة فانهدم سورها ، ونضب ماؤها ساعة من الليل . وحجّ بالناس عبد اللَّه « 6 » بن العباس بن محمد بن علي . ودخلت سنة ثمان وثمانين ومائة . في هذه السنة غزا إبراهيم بن جبريل « 7 » الصائفة ، فدخل أرض الروم من درب الصّفصاف فخرج إليه نقفور ملك الروم ، فأتاه من ورائه أمر صرفه عنه ، فلقى جمعا من المسلمين فجرح ثلاث جراحات وانهزم ، وقتل من الروم أربعون ألفا وسبعمائة . وحج الرشيد بالناس في هذه السنة . ودخلت سنة تسع وثمانين ومائة . ذكر مسير الرشيد إلى الري في هذه السنة سار الرشيد إلى الري ، وسبب ذلك أن أهل خراسان
--> « 1 » في المخطوطات : محمد بن عبد اللَّه بن يوسف والتصويب عن الكامل ج 5 ص 118 والطبري ج 6 ص 501 . « 2 » في المخطوطات : التميمي والتصويب عن الكامل ج 5 ص 118 والطبري ج 6 ص 501 . « 3 » في الطبري ج 6 ص 501 : وعليه . « 4 » في المصدر السابق : غنم . « 5 » لم يورد الطبري هذا لبيت الثالث . « 6 » في الطبري ج 6 ص 504 عبيد اللَّه . « 7 » هكذا في المخطوطات والطبري ج 6 ص 504 ، أما في الكامل ج 5 ص